المشاركة والمواطنة
يعمل توسيع قاعدة المشاركة على تعزيز
كل من مبدأ المواطنة بشقيها: الحقوق والواجبات،
ومبدأ الانتماء والانحياز لمصلحة الوطن، كما يعمل على تعزيز مكانة المواطن في المجتمع،
ويساعد في توظيف طاقات المجتمع ككل. ومن جهة أخرى، فإن مشاركة المواطنين، وبخاصة السياسية
منها، هي تعبير حقيقي عن مصالحهم، وتترجم هذه المشاركة من خلال العملية الديمقراطية،
التي تؤكد على حق المواطنين في التعبير عن إرادتهم الحرة في التفكير، والاختيار، والمشاركة،
تحقيقاً لرغباتهم، وطموحاتهم؛ وعليه من حق المواطنين وفق الأهلية القانونية التي يحددها
الدستور المشاركة عبر الآليات والقنوات المختلفة.
مجالات مفتوحة لمشاركة المواطن
• المشاركة في العملية الانتخابية عبر الترشّح للمناصب، والتصويت، وانتخاب
ممثليهم في الهيئات كافة.
• المشاركة في عملية صنع السّياسة العامة وعلى مستويات عدّة، إما مباشرة من
خلال ممثليهم، أو غير مباشرة من خلال الإسهام في الرقابة، والمساءلة، وتشكيل الأحزاب،
ومجموعات الضغط لإحداث التغيير المنشود.
• المشاركة المجتمعية عبر الأعمال التطوعية، والمبادرات الشبابية والنسائية
والمجتمعية، وحملات الضغط والتأثير والمناصرة للقضايا المجتمعية المختلفة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق