الفساد الإداري
تشير مظاهر الفساد والانحرافات الإدارية والوظيفية
أو التنظيمية إلى تلك المخالفات التي تصدر عن الموظف العام أثناء تأديته لمهام وظيفته،
والتي تتعلق بصفة أساسية بالعمل وبحسن انتظامه. وهو ينتج في العادة عن مزيج من الخلل
في منظومة التشريعات والقوانين والضوابط ومنظومة القيم الفردية التي لا ترقى إلى الإصلاح
وسد الفراغ لتطوير التشريعات والقوانين التي تغتنم الفرصة للاستفادة من الثغرات بدل
الضغط على صناع القرار
والمشرعين لمراجعتها وتحديثها باستمرار. أما مظاهر
الفساد الإداري فيمكن ملاحظتها في: عدم احترام أوقات ومواعيد العمل في الحضور والانصراف
أو تمضية الوقت في قراءة الصحف واستقبال الزوار والانتقال من مكتب إلى آخر، والامتناع
عن أداء العمل أو التراخي والتكاسل، وعدم تحمل المسؤولية، وإفشاء أسرار الوظيفة مقابل
مصلحة خاصة. وفي الواقع فإن مظاهر الفساد الإداري متعددة ومتداخلة، وغالبًا ما يكون
انتشار أحدها سببًا مساعدًا على انتشار بعض المظاهر الأخرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق