السبت، 8 ديسمبر 2012

خصائص الحكم الصالح


خصائص الحكم الصالح:-
-         المشاركة:  الشعبية الفاعلة التي تضمن لجميع الرجال والنساء علي حد سواء ان يكون لهم صوت مسموع ومؤثر في اتخاذ القرار.
-         حكم القانون ودولة المؤسسات: وذلك بتطبيق الاطر والنصوص القانونية بصورة عادلة ودون أي اقصاء بين افراد المجتمع.
-         الشفافية: لضمان التدفق والتبادل الحر للمعلومات, بحيث تكون المؤسسات ومعاملاتها وحساباته متاحة بصورة مباشرة لذوي الشأن.
-         الجاهزية والاستجابة:  بحيث تكون المؤسسات الخدمية والقائمون عليها في خدمة الوطن والمواطن.
-         التوجه نحو الجماعية:  حيث ان جميع المصالح الخلافية يتم التوسط فيها للوصول الي اجماع واسع حول ماذا يعني النفع العام للوطن وللجماعات المحلية.
-         العدل الاجتماعي:  بحيث يكون لجميع المواطنين رجالا ونساء الفرصة الحياتية لتحسين اوضاعهم.
-         الفاعلية والكفاءة:  للعمليات والمؤسسات العامة بحيث تفرز مخرجات ونتائج لمقابلة حاجات الجماهير مع الالتزام الاكيد والصارم بتوظيف الموارد الوطنية.
-         المساءلة:  لجميع متخذي القرار سواء في اطار الدولة او القطاع الخاص او مؤسسات المجتمع.
-         الرؤية الاستراتيجية : حيث تتحدد الرؤية التنموية من قبل مؤسسات المجتمع والدولة من خلال منظور بعيد المدي لعملية التطوير المجتمعي والحكم الصالح والتنمية البشرية.
-         الشرعية : وذلك لضمان شرعية السلطة من خلال اطر مؤسسية وقانونية واضحة.
-         الحرص علي التعامل مع الموارد: لضمان استغلال وتسييرها واستخدامها بالشكل الذي يساعد علي رفع المستويات المعيشية والرفاه.
-         البيئة السليمة : لضمان حماية البيئة واعادة احيائها وتجديدها من خلال تحقيق الاستدامة في الاعتماد علي الذات.
-         التمكين والاقتدار: جميع القواعد الاساسية في المجتمع يتم تمكينها من القوة والفعل لتحقيق غاياتها المشروعة, وان يتم ضمان البيئة الملائمة لتعظيم نجاحات تلك المبادرات وتحقيق الوضع الافضل للمجتمع.
-         الشراكة: الحكم الصالح لايعني باية حال استئثار الحكومة بادارة شؤون المجتمع, حيث ان ذلك هو من مسؤولية جميع الشرائح الاجتماعية الاساسية الفاعلة فيه.
-         اللامركزية: الحكم الصالح ياخذ بالاعتبار التوزيعات المكانية للجماعات المحلية ويؤكد علي ان النظام الانساني متعدد المستويات بطبعه, ويقترن بمبدا التنظيم الذاتي وفق تقرير المصير علي كل مستوي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق